علي بن يوسف المطهر الحلي

354

العدد القوية لدفع المخاوف اليومية

مناكير للمولى محاشيد للقرى * وفي الروع عند النائبات أسود إذا انتحل العز الطريف فإنهم * لهم إرث مجد ما يرام تليد إذا مات منهم سيد قام سيد * كريم يبني بعده ويشيد ( 1 ) والعقب من زيد من رجل واحد ، وهو الحسن بن زيد . والعقب من الحسن بن زيد في سبعة رجال ، وهم : القاسم ، وعلي ، وإسماعيل وإبراهيم ، وزيد ، وعبد الله ، وإسحاق ، هؤلاء أولاد الحسن بن زيد . وأما الحسن بن الحسن فكان جليلا رئيسا فاضلا ورعا ، وكان يلي صدقات أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في وقته . 16 - روى الزبير بن بكار قال : ساير الحسن بن الحسن يوما الحجاج في موكبه ، وهو إذ ذاك أمير المدينة ، فقال له الحجاج : أدخل عمر بن علي معك في صدقات أبيه ، فإنه عمك وبقية أهلك ، فقال له الحسن : لا أغير شرط علي ، ولا أدخل فيه من لم يدخله ، الحجاج ، إذن أدخله أنا معك . فنكص الحسن بن الحسن عنه ، ثم توجه إلى عبد الملك حتى قدم عليه ، فوقف ببابه يطلب الإذن ، فمر به يحيى بن أم الحكم ، فلما رآه يحيى مال إليه وسلم عليه وسأله عن مقدمه وخبره ، فقال له : إني سأنفعك عند أمير المؤمنين عبد الملك . فلما دخل الحسن بن الحسن على عبد الملك رحب به ، وأحسن مساءلته وكان الحسن قد أسرع إليه الشيب ، ويحيى بن أم الحكم في المجلس ، فقال له عبد الملك : لقد أسرع إليك الشيب يا أبا محمد ؟ فقال له يحيى : وما يمنع من شيبة أماني أهل العراق تفد عليه الركب يمنونه الخلافة . فأقبل عليه الحسن بن الحسن وقال له : بئس والله الرفد رفدت ، وليس كما

--> ( 1 ) البحار 44 / 163 - 164 عن الارشاد .